شيخ ذبيح الله محلاتى
39
رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )
و لا تصيدن الفقير و لا * يطلبن الا معادن الذهب بتنا نشكى هواك اذ عدلت * عن زفرات الشكوى الى الطلب يلحظ هذا و ذاك و ذى * لحظ محب و فعل مكتسب و از جمله اشعار رائقه سعيد كه محض تحصيل رضا و خوشنودى فضيله سروده اين است : تعالى نجدد عهد الرضا * و نصفح فى الحب عما مضى و نجر على سنة العاشقين * و تضمن عنى و عنك الرضا و يبذل هذا لهذا هواه * و يصبر فى حبه للقضا و نخضع ذلا خضوع العبيد * لمولى عزيز اذا اعرضا فانى مذلج هذا العتاب * كانى ابطنت جمر الغضا و دو بيت ذيل نيز از فضيله است : الصبر ينفس و السقام يزيد * و الدار دانية و انت بعيد اشكوك ام اشكو اليك فانه * لا يستطيع سواهما المجهود و گويند ابو دلف عجلى در باب جاريه بكرد و بيت ذيل را گفته : قالو عشقت صغيرة فاجبتهم * اشهى المطى اذا لم يركب كم بين حبة لؤلؤ مثقوبة * من بين جته لؤلؤ لم يثقب و فضيله در جواب ابو دلف دو بيت ذيل فرموده : ان المطيّة لم يلذ ركوبها * ما لم تذلل بالزمام و تركب و الحب ليس بنافع اربابه * ما لم يؤلف بالنظام و يثقب اقول انصاف اين است كه در فرمايش ابو دلف وجه شبه غلط است و جاريهء بكر را نتوان تشبيه كرد به مركبى كه هنوز ذلول و رام نشده است براى سوارى چه آنكه جاريهء بكر مورد رغبت و لذت مىباشد بخلاف مركب صعب چموش كه سوارى او مورد خطر است .